في هذه السلسلة سنغوص في علاقتك مع الأب أولا بشكل مطوّل وعميق، ثم علاقتك مع الذكور المقربين..
لماذا علاقتك مع الأب؟
لأنه هو أول نموذج للذكر في حياتك.
كل علاقة تعيشينها مع الرجل… هي مرآة لمنظورك الداخلي للذكر
العلاقة مع الوالدين سواءً الأم أو الأب، هي النواة الأولى التي تُبنى من خلالها علاقتنا مع أنفسنا، كطاقة ذكورة وطاقة أنوثة داخلنا… وتُبنى من خلالها العلاقة العاطفية، فهما أول نموذج للعلاقة الزوجية…
علاقتك مع الأب، من خلالها ترى العالم، تتعامل مع الحياة وتبني باقي العلاقات، مع الشريك ومع الأبناء…
كيف ستتغير حياتك؟
ستشعرين بأمان داخلي… دون أن تنتظريه من أحد
ستفهمين مشاعرك… بدل أن تغرقي فيها أو تهربي منها
ستعيشين بحالة من العفو والسلام والود
ستتصالحين مع والدك وكل الذكور
ستتصالحين مع الحياة، وتستقبلين جمالها ويسرها ووفرتها
ستتوقفين عن تكرار الأنماط المؤذية في علاقاتك
ستتخذين قراراتك بوضوح… دون تردد أو خوف
ستضعين حدودك بثقة… دون شعور بالذنب أو الخوف من الرفض
ستختارين بوعي… لا من جرح أو احتياج
ستتحررين من التعلّق والخوف من الفقدان أو الهجر
ستستعيدين ثقتك بنفسك وبإحساسك
ستشعرين بقيمتك… دون الحاجة لإثباتها
ستستقبلين علاقات أكثر توازنًا وودًّا ووضوحًا
ستتشافين وتتصالحين مع طاقتك الذكورية
ليس لأن العالم تغيّر… بل لأنكِ أنتِ تغيّرتِ من الداخل
لماذا هذه السلسلة مختلفة؟
هذه ليست نصائح او معلومات نظرية هذه سلسلة للتشافي عميق من الجذور..
في هذه السلسلة :
ستحرر الصدمات العاطفية القديمة
ستفهمين أسباب الأنماط المتكررة
ستودّعين أثقال وأحمال الطاقات والمشاعر السلبية التي رافقتكِ لسنوات
تتخلين عن القناعات الغير خادمة لكِ
من خلال حلقات صوتية أرافقك فيها يوميا فيها:
تمارين
أسئلة
كتابة عميقة
تأملات موجهة
هل أنتِ مستعدة فعلاً للتغيير؟
هذه لكِ فقط إذا:
مستعدة تواجهي نفسك بصدق
مستعدة تحسي بمشاعرك بدون هروب
مستعدة تتغيّري من الداخل
ستتصالحين مع والدك وكل الذكور
مستعدة للعفو والصفح لكتابة قصة جديدة
مستعدة أن تكوني جادّة وأن تخصصي وقت وجهد وتركيز
ستتذكرين… ستعودين للماضي ستكتبين كثيرا ستتأملين بعمق ستواجهين ضلالكِ ثم ستكتشفين جمالا ونورا