حان الوقت لتتوقفي عن "المطاردة و السعي المرهق" وتبدئي في "الحضور والاستقبال الواعي". أن تخرجي من التي تعطي لتستحق "أن تكون” إلى الملكة التي تعطي وتستقبل لأنها هي هي.
في هذه المحاضرة سأكشف لك:
سحر أنوثتك التي غطاها العار والذنب والخوف. سحر هذه الطاقة العظيمة التي تجعل الكون يعمل من أجل أن يأتي رزقك إليك
كنوزك الفطرية التي غفلتِ عنها حين حكمتِ وأدنتِ أنوثتك، فحُرِمت منها.
كيف تعودين لحالة الاستقبال الفطري للأنثى.
الدرس الذي يغلق التلقّي كأنثى… والذي اذا نجحت فيه فتحت لها أبواب السماء بكل أنواع الأرزاق.
سنعيد ضبط بوصلتكِ الطاقية:
لتكوني في تناغم مع فطرتك كأنثى
لتفعّلي سحرك
لتكوني أنتِ المركز والمغناطيس
ستندهشين من كمية الجمال واليسر والفضل من ربك فقط لانه اختارك أن تكوني أنثى.
لأول مرة ستستشعرين مدى عظمة خلقك كأنثى وعلو قيمتك ومكانتك، مما يجعل المحيطين بكِ يدركون قدركِ الحقيقي دون أن تنطقي بكلمة واحدة.